جلال الدين الرومي

425

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا » . ( 62 : 5 ) . ( 502 ) ان اسم الشيطان يستخدم في السحر ليحقق الثراء العريض ، فهل يجوز أن يستخدم اسم الله لتحقيق ربح تافه ؟ ( 503 - 512 ) يروى الشاعر هنا حكاية عن التقليد ثم يعود بعدها إلى بيان مثالبه . ( 508 ) إشارة إلى تصدع جبل الطور حين تجلى له الخالق . قال تعالى : « فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ، وخر موسى صعقا » . ( 7 : 143 ) . ( 509 ) إشارة إلى قوله تعالى : « لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله » . ( 59 : 21 ) . ( 514 ) يبدأ الشاعر هنا حكاية أخرى عن آفات التقليد . وأسلوب الشاعر في هذه الحكاية بعيد كل البعد عن الوعظ والتعليم ، فهي تنطوى على صور رائعة لحياة الخانقاه ، وسلوك أدعياء التصوف . والشاعر هنا ، وفي كل موقف مشابه ، يكشف عن قدرته التصويرية الرائعة ، التي تشغل الحواس والخيال بالألوان والظلال والأصوات والروائح في وقت واحد ، وتشتق من الحياة صورا معبرة مؤثرة ترقى إلى أرفع المستويات الفينة . ويقترن هذا كله بأسلوب ساخر ممتع . ( 517 ) يروى عن الرسول أنه قال : « كاد الفقر أن يكون كفرا » . ( 533 - 534 ) يحرص الشاعر على أن يميز بين الصوفية العارفين ، وبين المرتزقة من أدعياء التصوف . ( 544 ) « قول الخادم : « انظر إلى لحيتك » ، تعبير ساخر ، معناه : « لا تكن أحمق ، وتصرف بحكمة تناسب لحيتك » . ( 548 ) يرى صاحب المنهج القوى أن هذا البيت يشير إلى الحديث الذي يروى عن الرسول قوله : « الآخذ ضامن والزعيم غارم » . ( 555 ) « لو أنك أخبرتني بما جرى لا بتعت الحمار ممن قد اشتراه ،